بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأخوه الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية في جلسة محادثات موسعة في شرم الشيخ أمس تطورات القضية الفلسطينية والجهود المصرية لتحقيق المصالحة العربية والفلسطينية وكذلك عملية السلام في المنطقة وأهمية تحقيق سلام عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
كما تناولت المباحثات مجمل الأحداث والتطورات على الساحات العربية والإسلامية والدولية وموقف البلدين الشقيقين منها اضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات.
وفي وقت لاحق انضم الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين إلى الملك عبدالله والرئيس مبارك في قمة ثلاثية عُقدت في قاعة الاجتماعات بمطار شرم الشيخ.
وجرى خلال الاجتماع بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بتعزيز العمل المشترك.
وكان الملك عبدالله وصل في وقت سابق أمس إلى مطار شرم الشيخ الدولي قادماً من جدة.
وكان الرئيس مبارك في مقدمة مستقبلي ضيفه الكبير
وضم الوفد السعودي المرافق لخادم الحرمين الشريفين كلا من مستشار خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير عبد الإله بن عبد العزيز ورئيس الاستخبارات العامة صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز و وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء ووزراء التربية والتعليم والعمل والمالية والإعلام، وعدداً من مستشاري خادم الحرمين وكبار المسؤولين في الديوان الملكي وانضم إليهم القائم بأعمال سفير خادم الحرمين لدي مصر السفير أحمد السديرى.
وقد عاد خادم الحرمين الشريفين وأعضاء الوفد المرافق له إلى جدة مساء أمس. وكان في استقبال الملك بمطار الملك عبدالعزيز الدولي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وعدد من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
تم إضافته يوم الأربعاء 01/07/2009 م - الموافق 9-7-1430 هـ الساعة 2:24 صباحاً