المملكة
العربية السعودية هي واحدة من دول أمة الإسلام هي منهم و لهم ، نشأت
أساسا لحمل لواء الدعوة إلى الله ، ثم شرفها الله بخدمة بيته و حرم
نبيه فزاد بذلك حجم مسئوليتها ، و تميزت سياستها وتزايدت واجباتها ، و
هي إذ تنفذ تلك الواجبات على الصعيد الدولي تتمثل ما أمر الله به
.
نحن لا ندعى
التفوق و لكنني أؤكد أن هذا البلد يعتمد بعد الله على عقيدته
الإسلاميـة و من اعتمد على عقيدته الإسلامية الصحيحة لا يمكن بأي حال
من الأحوال إلا أن يكون نصيبه كبيرا جدا من الرقى و الاندفاع لما فيه
خير مواطنيه في جميع المجالات .
من رأى ما نحن
فيه الآن من نهضة علمية و عمرانية و صحية ، و ما كنا عليه في السابق
عندما كانت بلادنا بلدا صحراويا لا يصدق بأنه خلال هذا الزمن القياسي
قامت هذه النهضة المجيدة ، كل ذلك بفضل الله علينا ثم بفضل تمسكنا
بكتابه المجيد و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم .