|
أميرنا يرسم علـى وجـه خامـه قصيدتة مثـل الزهـر بالبساتيـن
|
|
يلاعب قوافيهـا بثايـر غرامـه لعب البروق بغيمةٍ نوهـا أمعيـن
|
|
تكسّرت مثـل البـروق بغمامـه يكشف سناها عند الأقصى والادنين
|
|
انهى مشاعر في مواكـر عمامـه يقولها السامر على العسر والليـن
|
|
يمدح بها شيـخ يـزود احترامـه مابيـن يـومً بالمحبـة ويوميـن
|
|
شيـخٍ ورود بالمعـزّه حيـامـه فهد العرب منهي مقام الصلاطيـن
|
|
معلمٍ فـي مجـد الأمـة علامـه مجده سبق مجد الآوائـل بطوليـن
|
|
يابعد في حكل ال***** مرامـه في واقعٍ شفنـا مواريـه بالعيـن
|
|
الشعب للـراس المحنـك عمامـه مستشريٍ حبه بوسـط الشراييـن
|
|
امبعاينـه ليـن يــوم القيـامـه عطاه ربـي حـب قـومٍ وفييـن
|
|
معطينه قلوب الـولاء باستلامـه قبل الثنين اللـي عقـب عشريـن
|
|
ومن بعد ذا يسلـم حفيـد الامامـه عبدالعزيز العـز عـز العزيزيـن
|
|
متبينٍ طلع الوفـاء فـي فطامـه ابوه شافه قبـل شـوف القريبيـن
|
|
سمي مـن حـرر بنجـد اليمامـه شعبٍ كلاه الظلم والفقـر والديـن
|
|
وخلا الجزيرة بصمةٍ فـي بهامـه يختم بها ختـام شـرع الثلاثيـن
|